02‏/07‏/2021

اسمي كل أسماء الشجر

 








ملاحظة: تمت كتابة هذا الكتاب قبل سنوات بعيدة، عندما كان كل شيء واضحًا وبريئًا كشمس الصيف! 

الإهداء: الجميع يستيقظ في الصباح، إلا أمي يستيقظ الصباح فيها..إلى أمي.

يتناول الكتاب يوميات فتي والعالم.

تفسيره للأحداث الاعتيادية، نظرته لعالم البالغين. 

ابداعاته الصغيرة واهتماماته العميقة. رعايته لنبتته وأخيه الأصغر.

أسلوبة في وصف الألوان لشخص لا يبصر. 

إعجابه المتطرف بوالديه، كشفهِ للوجه الآخر لمسؤول الأنشط الترفيهية في مدرسته.

تدوينه للعبارات اللطيفة التي يقولها الآخرون في دفتر أطلق عليه " موسوعة اللطف المُصغرة"

وأخيرًا مروره بتجربة الحب الأول!  

إن كنت مهتمًا/مهتمة، للاطلاع على نبذة الكتاب التي تظهر على الغلاف الخلفي، اضغط هنا "هذا الكتاب

 مقاطع من الرواية:

{ واليوم، بعد مضي كل ذلك الوقت، أظن أنني كنت في طفولتي أنظر لعالم البالغين على أنه سطحي، وأن مُعظمهم مجبر على التفاهة لكي يُسمح لهم بالبقاء. وأنهم ينصاعون لأنه لا يوجد لهم مكان آخر يخلدون فيه للنوم. يتشاجرون على قشور، ويتباهون بأمور مضحكة. يعبسون ويبكون لأسباب واهية. يحطمون تاريخهم المُشترك من أجل أن يسيطروا على اللحظة الراهنة، وكنت أنا في ذلك العالم أضحك تارة عليهم مع رفاقي، وأرتجف بيني وبين نفسي خوفًا من الدخول في عالمهم يومًا ما. وها قد حدث كل ما كنت أخشاه. }

 .

{  كنتُ أنظر للسماء في الليل لأنظر لما تنظر إليه ماريا. يخترق بصري حدود السحاب، فأصل لتفاصيل النجمات، للغبار الكوني، للدوامات العميقة من الصمت والسكون. هنالك في تلك العوالم، كل جرم معتز بنفسه، مُصر على موقفه. شيء إلى هنالك يشدني، شعور بالأمان يلفني، كم أنا مهم رغم كياني المتناهي في الصغر كتلك الحبيبات البعيدة. ربما تبدو أجرامًا بلا ملامح لكنها بحاجة لمن يحبها وينظر إليها، ربما كنت أنا هذا الأحد، ولعلنا في هذه اللحظة نتشارك أنا وماريا وغرباء آخرون، نتشارك دون أن ندري في النظر إليها والتسبيح. أقترب من نفسي أكثر، أتقرب إلى الله، أريد أن أبكي، أن أسجد لله، أن أحمد الله في كل زمن عشت فيه، وكل الأزمان التي قد لا أكون فيها، أن أحمد الله بعدد تلك الذرات المتناثرة في صفحة الكون. } 

.

ونصيحة أخيرة: إن كنت لا تحب هذا النوع من الكتابات؛ أعني تلك التي تتناول هموم الإنسان العادي، الحياة البسيطة، النظرة العميقة للموجودات، الطعام، المرح، الحزن، الروتين، الكتابة بخط اليد، الذكريات، رائحة القهوة... فهذه الرواية لا تناسبك.   

تقع الرواية في 142 صفحة، حجم  21x 14 cm

منشورات: قهوة للنشر

تاريخ النشر: مايو 2021

من الممكن إقتناؤها من موقع قهوة للنشر 


ليست هناك تعليقات :