18‏/03‏/2017

روح وريحان

إهداء : لكل أنثى دُونت مهنتها في سجلات العمر والسجلات الورقية : ربة بيت !

الجمال هو الكحل قليلًا والحنان كثيرًا في عينيك
في تلعثمك وخجلك
لا تسمحِ لأي كان أن يُعيد صياغتك
هذا الوجه وجهك، ينبض بقلبك وتُدفئه روحك
الجمال كله في صوتك، في ملامحك في عباراتك التي تكررينها دومًا
في حرف السين الذي يخرج منك مختلفًا
الجمال في وقوفك على باب الفجر
تتوضئين لصلاة بينك وبين خالقك
هو عطرك الذي اختلط قليلًا مع رائحة قهوة
أعددتها بعدد أمزجة ساكني الدار، لكن بمزاجك الخاص
الجمال أن لا تشبهي أحدًا بينما يدَّعي الكثيرون أنهم يشبهونك
الجمال هو مرور كفاك على خصلات شعرك ، كموجتين على ساحل وجهك
هو صمتك، ليصبح الصمت هو الحديث المناسب
هو حديثك لتصبح كلماتك أغنيات اللحظة والغد
هو غضبك من حديث الناس عن الناس وغربتك بين البشر
هو هلعك عندما تخطئين
هو تلك اللحظة القصيرة والنظرة العميقة عندما تفضين هداياك
هو الشيء الذي لا نعرفة ولا نرغب بذلك ، لكنكِ توزعينه بكل اقتدار وبراعة
هو طريقة امساككِ بفنجان القهوة، هكذا باصبعين من الأعلى وثلاث محلقات كفراشة
هو هيبتك، نورك وظلك، حزنك وبهجتك، ظُلمكِ وعدلك ، وحضورك الذي يزرع المكان فُلًا وريحانًا
الجمال أنت، مهما كنتِ
لأنك من تصنعينه.                  

هناك تعليقان (2) :

غير معرف يقول...

ارغب بان اكون تلك التي تصفين
-
كنت هنا ابحث عنك

مُنمنمات يقول...

أنا أيضًا أرغب أن أكون
أُثمن العبور والكلمات ، شكرًا