05‏/01‏/2015

كمعطفِ خريف

إهداء إلى خولة...مع الدعاء والحب
.
أعيش حياتي في أحد البلاد البعيدة للبعيدين
والقريبة من القريبين
هل في ذلك شيء غريب ؟
أدرك أن الشمس لا تضبط شروقها على استيقاظي
ولا يسقط شهاب عندما أغفو ليلًا ...
لكني سمعت عن قدرات خارقة لبشر لا ألتقي بهم أبدًا
وآخرها ...
أن هنالك  في مكان ما ...
يحيا إنسان ذو عينين يتغير لونهما عندما تمطر !
وعند الحزن تذرفان البنفسج ...
في حين تعبق نظراته ريحانًا في لحظات الفرح
يبدو أنه جميل أكثر مما يجب ....
....
عني ....
فقد بكيتُ كثيرًا ، وابتسمتُ كثيرًا
راقبت دورة حياة القمر عامًا بأكمله
وانتظار المطر إحدى هواياتي 
لكنَّ ...
عيناي بقيتا بُنيتين كمعطف خريف ...
ورغم هذا، عندما أتذكر ذلك الإنسان
أعتقد أنني وبحياتي الهادئة
قد أكون أكثر منه حبورًا ورضًا
فحولي رفاق يشبهونني ....
يذرفون الدمع ويشمون البنفسج
...
كم  أحب أن أكون كباقي البشر
أمضي عطلة نهاية الأسبوع على الشاطئ
كنورس وليد ذاهب إلى رحلة تعارف مع قوس قزح
وأحكي للساحل قصصًا عادية ...
تحدث كل لحظة على كوكب الأرض .
.
مقاطع من رواية صغيرة تأبى النهاية !

ليست هناك تعليقات :