31‏/07‏/2013

رحلة إلى ( أبي ) ...حديث نفس!




















تلك الوضعية ....
النظرة المغادرة ،
اليدان تسندان الوجة كعصا تُعين مسن
السفر وأنت في مكانك ، هكذا بكل بساطة ترحل في العمق وتغلق على روحك
هي حالة انتظار ! انتظار أم تذكر ؟
دومًا نظن أنفسنا أبطالًا! نريد من الآخرين أن يستسلموا لهذه الحقيقة
لكن وحدها حالة الانتظار .. .
تُمارينا ... نعتقد أننا في الواجهة لكنها  تجعلنا في مواجهة مع الزمن ، في غرق نحو الوقت أو ربما الذكريات ، وما الوقت إلا ذكريات ؟
وفي الواقع أن الآخر .. المُنتَظر.. هو البطل ، هو الذي جاء بقوة من البعيد وصنع آلةً زمنية ثم بكل ثقة أخذنا معه
أنت/أنا  المتكور هناك في  أقصى زاوية  من حجرات قلب الكون تنتظر ، أنت الصامت ، أنت الذي لم يستطع ظرف من قبل أن يروضك هكذا... لست بطلًا ، بل البطل من امتلك عليك سطوة الشوق وجمدك  كغريب وأنت الحي المفعم بالدعاء، المليئ بالصباح والمطر ، أنت الذي  تعتقد أنك الفريد ...الذي يفهم  الصحراء ويهوى شجر الليمون ، ولازلت تظن أنك الوحيد الذي  يعحبه  الطقس الحار وتكرار الأيام و تفاخر البشر !
تغادر مكانك طوعًا ، ذلك الذي شيدة أب وأثثه بأمله بك، تغادر البستان والوردة، الأم والديوان، تعِد الأمل أنك ستعود من رحلتك محملاً بهدايا من نوع آخر.. باقات من الصبر والحمد الكثير
وقد تنتهي الرحلة وتعود بشيءٍ من الأب ، بقصيدة ، ..أمنية ، وربما بسعفة !
 

هناك تعليقان (2) :

غير معرف يقول...

عدت بالكثير كان أوله الحزن،

مُنمنمات يقول...

الأهم أن يكون آخره الصبر
شاكرة لهكذا مرور وأثر